أطلقت هيئة الأعمال الخيرية العالمية حملة المدارس لعام 2026، تحت شعار "لنضيء مستقبلهم"، من خلال تنفيذ حزمة من المبادرات داخل الدولة وخارجها، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم التعليم، بما يسهم في مساندة الطلبة خلال مسيرتهم الدراسية.
وتتضمن الحملة عدداً من المشاريع التعليمية، أبرزها سداد الرسوم الدراسية عن الطلبة المتعثرين داخل الدولة في مختلف المراحل الدراسية وتوفير أجهزة الحاسوب ورسوم النقل المدرسي والحقائب والقرطاسية، وغيرها من المبادرات المهمة، إلى جانب تنفيذ مشاريع صيانة المدارس والمباني التعليمية خارج الدولة.
وأكد سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، أن التعليم يمثل أحد أهم ركائز التنمية والاستثمار الحقيقي في الإنسان، مشيراً أن الهيئة تحرص على توجيه جانب مهم من برامجها الخيرية نحو دعم العملية التعليمية، انطلاقاً من إيمانها الكامل بأن توفير التعليم يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقراراً ازدهاراً.
وأضاف: نركز في حملتنا بشكل كبير على الاحتياجات داخل الدولة، خصوصاً الأيتام الذين فقدوا سندهم وضاقت أحوالهم، ونسعى إلى سداد الرسوم عن أكبر عدد من أبناء الأسر المتعففة، كما جهزنا قائمة كبيرة لكفالة معلمي القرآن في أشد المناطق حاجة خارج الدولة، وغيرها من المبادرات مثل الباقات الخيرية في مجال مختلف التعليم.
ودعا سعادته فئات المجتمع من المحسنين والمؤسسات إلى المساهمة في دعم الحملة، بما يعزز من قدرتها في الوصول إلى أكبر عدد من الطلبة والمدارس المستفيدة، مؤكداً أن العطاء في مجال التعليم يمهد الطريق لأجيال قادرة على الإسهام في نهضة أوطانها وتحقيق التنمية الشاملة.