353 مليون درهم حجم مشاريع هيئة الأعمال الخيرية العالمية في النصف الأول من 2026

أعلنت هيئة الأعمال الخيرية العالمية أن إجمالي حجم مشاريعها خلال النصف الأول من عام 2026 تجاوز 353 مليون درهم، داخل الإمارات وخارجها، محققة نمواً بنسبة 15% مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025، وذلك في مجالات الصحة والتعليم والمياه والعون الغذائي والإغاثة والمشاريع الإنشائية الخيرية، كبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن والقرى السكنية وغيرها.

وبلغت قيمة الاستثمارات الخيرية 14 مليون درهم، فيما تجاوزت التبرعات العينية 27 مليون درهم، كما بلغ حجم مشاريع الرعاية الصحية 38 مليون درهم، وبلغت مشاريع المجمعات الخيرية 63 مليون درهم.

كما بلغ إجمالي مشاريع التعليم 71 مليون درهم، ومشاريع الأيتام والأسر 64 مليون درهم، فيما وصلت قيمة المشاريع الموسمية والعون الغذائي إلى 30 مليون درهم، وبلغت مشاريع المساجد 24 مليون درهم، ومشاريع المياه 22 مليون درهم.

وقال الشيخ الدكتور محمد بن عبد الله النعيمي، رئيس مجلس الأمناء: «تواصل هيئة الأعمال الخيرية العالمية أداء رسالتها الإنسانية مستلهمةً توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، وتوصياتهما الدائمة بأهمية ترسيخ قيم العطاء والتكافل، وتعزيز العمل الإنساني بما يجسد نهج دولة الإمارات في مد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف: نثمّن الثقة الكبيرة التي يوليها المحسنون والمحسنات، والتي تضاعف مسؤوليتنا، وتدفعنا لنكون دائماً في الصفوف الأمامية لعون المحتاجين، ونؤكد أن أبواب الهيئة مفتوحة لكل من ضاقت به السبل، سواء على أرض الإمارات الغالية أو في المجتمعات الشقيقة والصديقة التي تواجه الحروب أو تعاني من ظروف صعبة».

وتابع الشيخ محمد النعيمي: «إن القيمة الحقيقية لهذه الإنجازات تتجلى في الأثر الإنساني المباشر، فكم من قرية باتت تشرب ماءً نظيفاً بعد أن عانت من شدة العطش، وكم طفل يجد اليوم مقعداً دراسياً في مدرسة بعد أن كان محروماً من التعليم، وكم يتيم تغير مستقبله بسبب كفالة محسن كريم، وكم أسرة تعيش استقراراً وطمأنينة بفضل الله ثم أهل الخير .. شكراً لكل من دعم مشاريعنا ومبادراتنا وكان سبباً في تفريج الكرب، ومساعدة المرضى، وعون الفئات المستحقة».

من جانبه، قال سعادة الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية: «إن النمو الذي سجلته الهيئة لم يكن في حجم الإنفاق فحسب، بل في تنوع المشاريع وجودة تنفيذها، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في ترسيخ العمل الخيري وتعزيز قيم العطاء والتكافل»، مشيراً إلى أن الهيئة تواصل تطوير شراكاتها مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأفراد لتوسيع نطاق المبادرات والوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً.

وأكد سعادته أن الهيئة ماضية في تنفيذ خططها للمرحلة المقبلة، مع التركيز على الاستثمار في المشاريع داخل الإمارات، إلى جانب مساعدة المناطق المحتاجة، مؤكداً أن الهيئة ستواصل تبني أفضل الممارسات في الحوكمة والشفافية وقياس الأثر، بما يضمن تعظيم الاستفادة من موارد المتبرعين وتحويلها إلى مشاريع نوعية تحقق رسالتها الخيرية وتلبي احتياجات المجتمعات المستفيدة بكفاءة وفاعلية.