كشفت هيئة الأعمال الخيرية العالمية أن حجم مشاريعها خلال النصف الأول من عام 2025، بلغ 222 مليون درهم، توزعت على مجموعة واسعة من البرامج والمشاريع الإنسانية والتنموية داخل الدولة وخارجها، منها 74 مليون درهم داخل الدولة و148 مليون درهم خارج الدولة في 20 دولة حول العالم، ضمن برامج ومشاريع مستدامة استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً.
وقد جاءت رعاية وكفالة الأيتام في صدارة المشاريع المنفذة، حيث بلغ حجم المشاريع 56 مليون درهم لأكثر من 62 ألف يتيم، شملت التعليم والصحة والمعيشة، ضمن برامج تكفل الاستقرار الأسري والنفسي لهؤلاء الأطفال.
وفي إطار دعم البنية التحتية الدينية، بلغ حجم مشاريع بناء وتجهيز المساجد في مناطق مختلفة حول العالم، لاسيما إفريقيا، 23 مليون درهم. أما حجم مشاريع زكاة المال بلغت 25 مليون درهم وُجهت لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتعففة، وتخفيف الأعباء المعيشية عن الفقراء. وفي القطاع الصحي، تم تنفيذ مشاريع بإجمالي 23 مليون درهم شملت بناء وتجهيز مراكز صحية وتوفير أدوية وعلاجات للمصابين بالأمراض المزمنة.
وفي محور المياه، بلغ حجم مشاريع حفر وتجهيز الآبار السطحية والارتوازية 14 مليون درهم، بهدف توفير مياه نظيفة للشرب والاستعمال اليومي في المجتمعات التي تعاني من شح المياه، أما في مجال التعليم، فقد بلغ حجم المشاريع 8 ملايين درهم لبناء وتجهيز مدارس ومراكز تعليمية، إلى جانب توفير المستلزمات الدراسية للطلبة المحتاجين، أما حجم مشاريع الصدقات العامة بلغت 10 مليون درهم.
وقد بلغ حجم مشاريع إفطار الصائمين خلال شهر رمضان المبارك وزكاة الفطر نحو 10 ملايين درهم، استفاد منها عشرات الآلاف من الصائمين في الدول ذات الاحتياج، أما مشاريع العون الغذائي 4 ملايين درهم.
وبلغ حجم مشاريع التكافل الاجتماعي 7 ملايين درهم، ومشاريع الحج والعمرة والأضاحي 7 مليون درهم، فيما تجاوز حجم المشاريع الخيرية الأخرى مثل إغاثة غزة وسوريا ومشاريع الكسوة وغيرها ما يقارب 35 مليون درهم.
وصرّح سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، قائلاً: "إن هذه الأرقام تعكس حجم النجاح الكبير الذي وصلت إليه الهيئة، بفضل الله ثم دعم قيادتنا الرشيدة التي كانت ولازالت دافعاً لنا نحو مزيد من الإنجاز والتقدم".
وأضاف: "نتوجه أيضاً بجزيل الشكر والعرفان إلى المحسنين والمحسنات ونشيد بروح العطاء التي أظهروها في دعم برامجنا المتنوعة، إذ بفضل عطائهم استطعنا أن نصل إلى ملايين المستحقين في الداخل والخارج".
وأعرب سعادته عن فخره بكوادر الهيئة قائلاً: "تحية وشكر من القلب لكافة العاملين في الهيئة من موظفين وميدانيين، فهم الجنود المجهولون وراء كل مشروع ناجح، ونؤكد مواصلة المسيرة بنفس العزيمة، وبمعايير مهنية عالية، لنكون دائماً عند حسن ظن قيادتنا ومجتمعنا في دعم وبناء المجتمعات".