عقد مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية العالمية اجتماعه الثاني لعام 2026، برئاسة سعادة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله النعيمي رئيس المجلس، وبحضور سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة الأمين العام، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الهيئة الرئيسي في إمارة عجمان.
واستعرض المجلس خلال اجتماعه خطط وبرامج النصف الثاني من عام 2026، وتقارير الأداء المتميزة للحملات الموسمية التي نفذتها الهيئة خلال النصف الأول من العام، حيث اطّلع على حجم الإنجازات الكبيرة التي حققتها "حملة شهر رمضان المبارك"، والتي عكست روح التكافل الاجتماعي وأسهمت في رسم البسمة على وجوه مئات الآلاف من المتعففين والأسر المحتاجة.
كما ناقش المجتمعون النتائج الإيجابية لـ "حملة عيد الأضحى المبارك"، مشيدين بحسن التنظيم وسلاسة توزيع الأضاحي وإيصالها إلى مستحقيها في مواعيدها المحددة، بما يجسد قيم العطاء والتراحم المتأصلة في مجتمع الإمارات.
وفي ذات السياق، اطلع المجلس على إنجازات "الحملة الصحية" التي استهدفت تقديم الدعم الطبي والعلاجي للفئات المعوزة وغير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، إلى جانب متابعة تطورات "حملة الصيف" التي تهدف إلى توفير وسائل الحماية والرعاية ومستلزمات الوقاية من حرارة الصيف للمستفيدين والعاملين في مختلف المواقع.
واستهل الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي الاجتماع مرحباً بالحضور، ورافعاً أسمى آيات الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة لدعمها المستمر للعمل الإنساني والخيري، مؤكداً أن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل خارطة طريق لتمكين المؤسسات الخيرية من أداء رسالتها السامية بكفاءة وفعالية عالية داخل الدولة وخارجها.
وأضاف: إن ما حققته الهيئة من إنجازات متلاحقة خلال النصف الأول من هذا العام يعكس التزامها الراسخ بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وتجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، حفظه الله، ورؤية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، بجعل العمل الخيري منهج حياة وتقديم العون لكل محتاج من خلال مشاريع تحفظ كرامة الإنسان، معرباً عن شكره لأهل الخير من المحسنين والمحسنات الذين باتوا الشريك الأساسي في كل نجاح وإنجاز يتم تحقيقه.
وقال الشيخ محمد بن عبدالله النعيمي: "علينا الاستمرار في تطوير استراتيجياتنا وبرامجنا الخيرية لتواكب تطلعات المستقبل، مع التركيز على جودة الأثر الإنساني واستدامة المشاريع التي تلبي الاحتياجات الملحة للفئات المستهدفة، خصوصاً داخل الدولة، وكذلك في الدول المحتاجة".
من جانبه، صرح سعادة الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية: "يأتي هذا الاجتماع ليمثل محطة جديدة لتقييم الأداء ومراجعة الخطط بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للهيئة .. وبفضل الله ثم دعم أهل الإحسان أثبتت الحملات الموسمية كفاءة عالية في التخطيط والتنفيذ، كذلك بفضل تضافر جهود فرق العمل والشركاء .. وهنا نؤكد أننا ماضون في تعزيز شراكاتنا وتوظيف الحلول الرقمية الذكية لتسهيل عمليات التبرع والوصول إلى المستحقين بدقة وسرعة، ونؤكد أن التقارير التي تم عرضها اليوم تعكس النمو المستمر في حجم العمليات الخيرية وتوسع النطاق الجغرافي لمشاريع الهيئة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد مجلس الأمناء عدداً من التوصيات والقرارات الرامية إلى الارتقاء بمنظومة العمل الخيري، وتطوير الآليات الإدارية والميدانية لتعزيز الحوكمة والشفافية، وتوسيع مظلة المستفيدين من المشاريع التنموية والإغاثية القادمة خلال النصف الثاني من عام 2026.