أعلنت هيئة الأعمال الخيرية العالمية عن إطلاق حملة الأضحى لعام 2026، والتي تستهدف تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإنسانية والخيرية داخل دولة الإمارات وخارجها.
وذلك تماشياً مع النهج الخيري للدولة، وتتضمن الحملة هذا العام منظومة متكاملة من المبادرات، وفي مقدمتها توزيع لحوم الأضاحي والكوبونات الغذائية على الأسر المتعففة والأيتام، بالإضافة إلى مشاريع مخصصة لخدمة ضيوف الرحمن تشمل "سقيا الماء" وتوفير وجبات الطعام للحجاج في يوم عرفة، إلى جانب مشاريع تسيير الحج.
كما تفتح الحملة باب المساهمة في المشاريع التنموية المستدامة مثل بناء المساجد، وتعزيز برامج كفالة الأيتام، ودعم علاج المرضى والطلاب المتعثرين دراسيا، إلى جانب إطلاق "الباقات الخيرية" التي تتيح للمتبرعين خيارات متنوعة للمساهمة في أبواب العطاء المختلفة.
وأكد سعادة الدكتور خالد الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، أن حملة الأضحى تمثل محطة رئيسية في أجندة الهيئة السنوية، وتهدف إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وتوسيع دائرة الاستفادة من تبرعات أهل الخير لتصل إلى الفئات الأكثر استحقاقاً.
وقال سعادته في تصريح له بهذه المناسبة: "نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المحسنين والمتبرعين الذين كانوا وما زالوا الركيزة الأساسية لنجاح مشاريعنا .. إن دعمكم في الفترات الماضية أحدث فارقاً حقيقياً في حياة الآلاف، وساهم في تشييد بيوت الله وكفالة الأيتام، وهي جهود تعكس كرم وطيبة مجتمع الإمارات الأصيل".
وأضاف: "ندعوكم اليوم مع انطلاق حملة الأضحى 2026 لمواصلة مسيرة العطاء والمشاركة في رسم بسمة العيد على وجوه الفقراء، خاصة في ظل الأثر العميق الذي تتركه هذه المساعدات، فهي ليست مجرد تبرعات عابرة، بل هي شريان حياة ومشاريع تنموية توفر بيئة تعليمية وصحية ودينية مستقرة للمجتمعات".
وأوضحت الهيئة أنها سخرت كافة إمكاناتها التقنية والميدانية لتيسير عملية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، ومنصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تواجد مندوبيها في مختلف المراكز التجارية، مؤكدة التزامها بإيصال التبرعات إلى مستحقيها وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة الخيرية.