حميد بن راشد يطلع على مشاريع وإنجازات هيئة الأعمال الخيرية العالمية

اطلع صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، على إنجازات ومشاريع هيئة الأعمال الخيرية العالمية في مناطق عملها حول العالم.

وأشاد سموه بالدور الإنساني الذي تضطلع به الهيئة في دعم المجتمعات المحتاجة، مؤكداً أهمية مواصلة جهودها بما يعزز رسالة دولة الإمارات الإنسانية.
وأثنى صاحب السمو حاكم عجمان على الجهود الميدانية التي تنفذها الهيئة داخل الدولة وخارجها، ووجه بتكثيف جهودها في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وتقديم مختلف أشكال الدعم للأشقاء، بما يسهم في تعزيز الاستقرار، والمشاركة في إعادة إعمار المناطق المتضررة، ودعم الأسر المحتاجة من خلال مشاريع ومبادرات مدروسة تحقق أثراً إنسانياً وتنموياً مستداماً.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في الديوان الأميري، سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام لهيئة الأعمال الخيرية العالمية، الذي قدم لسموه تقريراً مفصلاً حول أبرز مشاريع الهيئة وإنجازاتها في مختلف الدول.
واستعرض التقرير المشاريع التي نفذتها الهيئة في قطاعات الصحة والتعليم والمساعدات الغذائية والإغاثة العاجلة، إلى جانب حفر الآبار، وبناء المساجد، ودعم الأسر المتعففة، وغيرها من المبادرات الإنسانية والتنموية.
واستمع صاحب السمو حاكم عجمان إلى شرح حول الأثر الإيجابي المستدام لهذه المشاريع في تحسين جودة الحياة، والإسهام في تطوير البنية التحتية، وتوفير بيئة أكثر أمناً واستقراراً وصحةً في المناطق المستفيدة، مثمناً الجهود الإنسانية التي تبذلها الهيئة لترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للعمل الخيري والإنساني، وإيصال المساعدات إلى المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أكد سعادة الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة أن المتابعة المستمرة والدعم الذي تحظى به الهيئة من صاحب السمو حاكم عجمان يمثلان دافعاً رئيسياً لمواصلة رسالتها الإنسانية، وتوسيع نطاق مشاريعها لتشمل دولاً ومناطق جديدة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في ترسيخ قيم العطاء والتضامن الإنساني.
وقال إن استراتيجية الهيئة الميدانية تركز على تنفيذ مشاريع ذات أثر إنساني وتنموي مستدام تمس حياة الإنسان بصورة مباشرة، تشمل توفير المياه النظيفة للمناطق المحتاجة والمتضررة، ودعم قطاع التعليم لبناء الأجيال والاستثمار في الإنسان، إلى جانب تنفيذ المبادرات الصحية، خاصة في المناطق التي تعاني نقصاً في الخدمات والتجهيزات، فضلاً عن إنشاء القرى السكنية بكافة خدماتها ومرافقها، وبناء المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتوزيع المصاحف، وغيرها من المشاريع الإنسانية والتنموية.
وأكد أن الهيئة تواصل تنفيذ رسالتها الإنسانية وفق نهج دولة الإمارات في ترسيخ قيم العطاء والتضامن الإنساني، والوصول بالمساعدات إلى مستحقيها في مختلف أنحاء العالم.